-1; ?>
أنت الزائر رقم
اليوم هو الخميس يوليو 24, 2014 10:25 am
تغيير حجم الخط
العلوم الخفية المعلم موفق أراكيلي

علم الفونج شوي

الهندسة الحيوية

الهندسة الحيوية

مشاركةبواسطة الشيخ الأبيض » الجمعة فبراير 09, 2007 6:33 am

الهندسة الحيوية :
وصفه د. م . إبراهيم بأنه علم شمولي يرتبط أساسا بالهندسة ولكن من المهم أن يكون 95% من عمل المهندس فيه موجها إلى صحة الإنسان والبيئة ، يرى أن للأشكال الهندسية علاقة مباشرة بإصابة الإنسان بأمراض المناعة ولقد ثبت علميا أن للبيئة صلة مباشرة بشقاء الإنسان .
يرى د. م. إبراهيم كريم أن هذا العلم يعتبر من العلوم المكملة للطب على الرغم من أن استخداماته .. وسهولة تطبيقه هي أقوى من أفلام الخيال العلمي .
"بيوجيومتري" هو العلم الجديد الذي توصل إليه وحصل على براءة الاختراع فيه الدكتور المهندس والعالم العربي إبراهيم كريم .

*سعادة الدكتور لابد لنا في البداية أن نعرف هذا العلم كي نقدمه بشكل مبسط للناس ؟

ـ هو علم الأشكال الهندسية الحيوية ، وهو أسلوب استعمال الأشكال الهندسية في شكل مجسمات أو رسومات بحيث تتفاعل مع الطاقة الموجودة حول جسم الإنسان ، ومن خلال هذا التفاعل تنظم كل ما هو موجود في الجسم من وظائف ، فهي لغة هندسية خاصة لتنظيم وظائف جسم الإنسان ، في البيئة الموجودة حوله . ي بمعنى آخر "التنظيم من الخارج إلى الداخل" وهي لغة نقوم من خلالها بتصميم أشكال هندسية تعيننا على تنظيم طاقتنا الحيوية ، مثلا بتصميم المنزل بشكل صحيح ويعتبر المنزل الغطاء الثاني لجسم الإنسان" نعمل على ضبط الطاقة في جسم الإنسان الذي يسكنه ورفع جهاز المناعة لديه وجهاز المناعة هو أقدر طبيب موجود داخل جسم الإنسان وضعه الخالق العظيم لحمايته ، وكذلك يمكننا استخدام التصميمات على الأجهزة الإلكترونية الحديثة "كمبيوتر – جوال – تليفزيون.. " ونستطيع من خلالها أن نضبط هذه الأجهزة وأن نضبط تأثير الموجهات الضارة والتي تحدث خللا في أجهزة الجسم الداخلية بما تحدثه من موجات سلبية .

هي باختصار أسلوب بسيط لرفع مناعة الجسم فالخلل إما زيادة في الوظيفة ، أو نقص فيها لذلك تعتبره هذه الرسومات والتي حصلت على براءة الاختراع فيها وسيلة لإحداث التوازن في الأداء الوظيفي لكل أجهزة الجسم ، ولا يمكن أن تحدث ضرراً فهي أشكال "منظمة"
.
*ومتى كانت نشأة هذا العلم ؟
ـ منذ ثلاثين عاما وأنا أبحث في هذا العلم ، وهناك شق في هذا العلم من ابتكاري وتأسيسي وهو علم "البيوجيومتري" ولكن الوصول إلى هذا الجزء مبني على قاعدة كبيرة جدا من العلوم الأخرى مثل "الجيوبيولوجي" ، والبايوبيولوجي" وهما علمان يختصان بقياس تأثير الطاقات المختلفة الناتجة عن الشقوق الأرضية والأنهار الجوفية وغيرها فلقد ثبت علميا أن الطاقات الضارة تحدث خللا في الجسم البشري وهي واحد من أسباب أمراض المناعة ، فإذا كان المنزل أو المبنى بشكل عام مبينا فوق قطعة أرض بها طاقة ضارة تتسبب في 80% من أمراض المناعة نتيجة للتعرض للطاقات الأرضية الضارة ولد تم اكتشاف مناطق أرضية لها طاقات ضارة وأخرى لها طاقات أرضية نافعة وقد تبين عبر التاريخ أن هذه الأماكن كانت مرتبطة بأماكن العبادة "الطاقة النافعة" والجديد عندي هو الطاقة الناتجة عن الأشكال الهندسية فحتى الآن كانت جميع الأبحاث تعمل على إيجاد أشكال هندسية تأخذ من المجالات التي حولها وتشع طاقة وهنا تبين أننا يمكن من خلالها توليد طاقة ، والجديد هو أنني حاولت إيجاد أشكال هندسية تنظيم الطاقة وإلغاء الخلل أينما كان داخل جسم الإنسان ولقد استمددت عددا من الأشكال بدراسة الطاقات من أماكن العبادة على مر العصور حيث وجدت في أماكن العبادة خاصية لم أجدها في الأشكال الهندسية الأخرى وهي خاصية إدخال الاتزان في المجال مرتبطا بالشعائر الدينية والروحية ، وبدأت البحث في هذا المجال ومن خلال الأبحاث الطويلة بدأت أجد أشكالا هندسية تدخل التوازن في كل شيء تتعامل معه ، وهو العلم الجديد واللغة الجديدة أو علم الهندسة الحيوية .

قبول واعتراضات ..
*هل يقوم هذا العلم على نظرية علمية ؟
ـ بالطبع .. فشهاداتي العلمية التي حصلت عليها من أكبر الجامعات والمعاهد التكنولوجية ، وأن طبيعة عملي عمل بحثي بالدرجة الأولى فإن بدأت البحث في علم جديد فإنني لابد وأن أنطلق من خلال القاعدة العلمية ومن خلال المؤسسات العلمية البحثية ، وقد بدأت في الأبحاث مع مركز البحوث العلمية في القاهرة والموجود في وزارة البحث العلمي ، وقد كنت رئيسا لوحدة بحثية اشترك فيها مع مجموعة من رؤساء الأقسام للبحث في هذا العلم ، وحصلت على براءة اختراع علمية لهذا العلم ، وحصلت على جوائز في مؤتمرات دولية للمخترعين وبذلك يكون الشق العلمي والقاعدة العلمية هي الأساس في بحثي .

*هل هناك معارضون لهذا العلم ؟
ـ لكل علم مؤيد ومعارضون في البداية وبالنسبة لهذا العلم بالذات أقول إنه علم غريب وله نتائج مذهلة لذا نرى أن الناس يتقبلونه بشكل مختلف ، والشيء الذي لا يصدق والذي يشبه الخيال نجد أن له معارضين ومؤيدين ، ولكن حقيقة ، إن ما حدث تجاه هذا العلم أنني وجدت أن له صدى كبيرا وأن هناك مساندة كبيرة له من أجل الاستمرار في الأبحاث وذلك من قبل دول وأشخاص ومؤسسات علمية ولقد خلف هذا العلم شعورا بالأمل لدى الناس لشعورهم أن هناك علما جديدا بسيطا وغير مكلف سوف يساعدهم على التوازن ورفع درجة المناعة لديهم ، وأود هنا أنني أشعر بارتباط شديد بالناس وأن مساندة الأطباء لي شديدة فليس هناك تعارض بين الطب التقليدي وبين هذا العلم خاصة وأن هؤلاء الأطباء يعلمون أنهم يتعاملون مع إنسان له اسمه وسمعته في مجال البحث العلمي وسمعته التي انطلقت أيضا من مكتب استشاري هندسي له مكانته .

ليس طباً !:
*هل اقتصرت تطبيقات العلم الجديد على مجال الطب فقط .؟
ـ لقد سبق وأوضحت أن الفكرة الأساسية التي يقوم عليها علم الهندسة الحيوية هي ببساطة أن وجود شكل هندسي بالقرب من جسم الكائن الحي يؤدي إلى ضبط جهازه المناعي ، وأريد هنا أن أوضح أن عملي لا علاقة له بالطب وأن هذا العلم له صفة الشمولية ويتناول كل جوانب الحياة "إنسان، حيوان ، نبات ، بيئة .." وأركز هنا على أن الأشكال الهندسية مهما صغرت أحجامها فهي قادرة على أن التحكم في طاقة "في مجالات الطاقة" وجلب طاقة كونية تساعد الجسم على ترتيب أجهزته لتصبح في أفضل حالاتها .

*قلت "شكل هندسي" هل هذا يعني أي شكل هندسي يصلح لكل الناس وهل هناك أشكال هندسية تنصح باستخدامها ؟
ـ ليس كل شكل هندسي ولكن هذه الأشكال تخضع للدراسة ، ولكن عادة ما يتم تصميم الأشكال المستخدمة في التطبيقات الطبية لهذا العلم بحيث يصبح وجودها بالقرب من الجسم طوال الوقت سهلا كان يكون خاتما أو سوارا أو قلادة ، ومن خلال تجاربي البحثية لاحظت أن المشكلة الرئيسية التي نواجهها في العصر الحديث هي ضعف الجهاز المناعي نتيجة للتلوث البيئي ، وتقوية الجهاز المناعي تعني الحد من خطر التلوث ومشكلات البيئة التي نعيش فيها عن طريق زيادة الفجوة بين درجة التلوث وقوة تحمل الإنسان ، مثلا ، يمكننا عن طريق ارتداء قميص عليه رسومات هندسية أن نرفع طاقة الجسم وتقوية جهاز المناعة . كذلك يمكن عليها الاستعانة بمفروشات عليها رسومات هندسية ، واستخدام أقمشة عليها رسومات هندسية للمفارش والستائر والأغطية لرفع جهاز المناعة وزيادة طاقة الجسم .

في عالم النبات
*في واحد من اللقاءات ذكرت أن هناك فائدة كبيرة لتطبيق هذا العلم في مجال الزراعة ؟
ـ أثبتت التجارب نجاح الأشكال الهندسية في رفع طاقة النبات واستطاعته الاستغناء عن المبيدات وما يترتب على استخدامها من مخاطر .
وفي التجارب قمنا باستخدام الأشكال الهندسية لتشكيل خزان المياه وتشكيل المجرى المائي ، وكذلك تشكيل الممرات حول النبات وهي جميعها تشكيلات هندسية بسيطة وغير مكلفة على الإطلاق تزيد من طاقة النبات ولقد نتج عنها الآتي :
ـ لاحظنا أن النبات كبر بشكل واضح .
ـ استمرت فترة أطول محتفظة بشكلها حتى بعد قطافها ، وهذا يجعلها تستغني عن الكيماويات التي تستخدم لحفظها عند التصدير .
بعض المحاصيل التي أجرينا عليها التجارب مثل : البطاطا الحلوة – عش الغراب – النعناع – وعدد من الزهور .

لقد تم تجربة زراعة نبات البطاطا الحلوة في مياه مالحة بعد تقوية مناعة النبات من خلال شكل هندسي مدروس ، فنمت البطاطا في المياه المالحة بينما فشلت كل تجارب زراعتها دون الاستعانة بالشكل الهندسي فالمياه المالحة لا تصلح للزراعة كذلك أجرينا تجارب على "عش الغراب" وهو من النباتات شديدة الحساسية والضعف أمام الآفات ، قمنا بزراعته داخل شكل هندسي وآخر بدون الشكل الهندسي ، فلاحظنا أن البكتريا ابتعدت وأخذت في الانكماش بعيدا عن النبات المزروع داخل الشكل الهندسي أما الآخر فقد قضت عليه البكتيريا ، كذلك لاحظنا أن عش الغراب قد أصبح أكبر ، وأكثر لمعانا وأكثر قوة داخل الشكل الهندسي وبقى صحة فترة أطول ، ومن المعلوم أن صحة النبات واستغناءه عن الكيماويات والمبيدات يكسبه طاقة شفائية للإنسان والحيوان .

ولكن هذه التجارب يجب أن لا تجعلنا نتصور أن العمل سوف يكون سهلا وإنما يتطلب العديد من التجارب والاستمرار في الأبحاث وتطويرها في مجال الزراعة .
كذلك هناك تجارب على تربية الحيوان واستخدام الأشكال الهندسية في حظائر الحيوان وفي قنوات الطعام والشراب وجدنا أن الحيوان تتحسن صحته وتقوى مناعته ووجدنا أنه يمتلك طاقة شفائية علاجية للإنسان . إذن هي دائرة تبدأ وتنتهي بالإنسان .


أنا مؤسس شق من علم الهندسة الحيوية لكنني استفدت من علوم أخرى
إنه طب الفقراء لأنه بلا تكاليف !!! أبحث منذ 30 سنة ، أما الاكتشاف فتحقق هذا العام فقط..


أخطار التقنية
*هل يصبح العصر القادم هو عصر العلاج بالهندسة ؟
ـ هذا العلم مكمل للطب التقليدي ، أنا عالم أسير بالأسلوب العلمي ولذلك إذا كان لدي أي نتائج فأذهب إلى الأطباء وللمعاهد والجامعات وأطلب منهم أن يجربوه وأن يعرضوا نتائجه للعالم وجعله مكملا للطب التقليدي ، أنا لا أتدخل في الأمور الطبية ولكن أقول إذا كان هناك مريض مسن يقبل على إجراء عملية وهو بحالة صحبة غير جيدة ومناعته ضعيفة إذن ماذا يفيدنا لو ألبسناه سوارا من البلاستيك والتي تستخدم عادة في المستشفيات بعد إضافة الرسومات الهندسية عليها .
فسوف ترفع درجة مناعته وتحدث توازنا في طاقته ، وتعطيه فرصة في الشفاء أسرع. إذن أنا أقول إنني أدخل من خلال هذا العلم كجزء لا يتجزأ من الطب ولكن ليس بديلا .

قد يأخذ مريض السرطان العلاج الكيميائي والذي يؤدي إلى تدمير الجهاز المناعي .. فلو أننا حاولنا زيادة مناعة مريض السرطان لاستطاع أن يتحمل جرعات أكبر من العلاج الكيميائي دون أن يشعر بالمضاعفات والآثار الجانبية المترتبة على استخدامه .

*كيف يمكن مواجهة الأخطار الناتجة عن التكنولوجيا : "كمبيوتر – جوال – تلفزيون – أدوات كهربائية" بواسطة هذا العلم ؟
ـ التكنولوجيا في الظاهر هي لراحة الإنسان ولكنها في الحقيقة تتعامل مع طاقة كهربائية لاسلكية وموجات أعلى بمئات المرات من الطاقة الموجودة في جسم الإنسان ، هنا أريد أن أشبه الطاقة الموجودة في جسم الإنسان "بالنسيم" والطاقة الناجمة عن هذه الأجهزة "بالزوبعة" فكيف للنسيم أن يتعامل مع زوبعة دون أن تختل موازين الطاقة لديه ؟ . وهنا أقول إننا لا يمكن أن نقف في وجه التكنولوجيا ..ولا أن نطالب بالعودة إلى الطبيعة .. بل علينا أن ندخل العصر التكنولوجي ونطوره .وبدلا من أن تكون تكنولوجيا لراحة الإنسان على حساب الإنسان وصحته .. تصبح لراحة الإنسان ولحساب أي تدخل في عالم التكنولوجيا لتضيف عنصر صحة الإنسان ، عندها نكون قد دخلنا إلى عالم تكنولوجي غير ضار .
تمتعوا في خلق الله
صورة العضو الشخصية
الشيخ الأبيض
 
مشاركات: 724
اشترك في: الأحد يناير 14, 2007 12:41 am

العودة إلى علم الفونج شوي

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار

cker._trackPageview();