في كل مرة ترغمني دموعي على الانهمار ..
لكن اليوم عندما أصبحت وحيدة .. بعد ماكان قلبي يدق للقاء تلك الساعة ..
كان خوفي يسيطر علي .. كنت أتهرب من الوقت و أريده أن يمضي بسرعة البرق ..
لـــكــــن .........................................................
في تلك الساعات أنا من نادى لدموعي لكي تعبر عن فرحي ..
تسارعت الدقات و طالت لحظات الصمت ..
استمريت بالقراءة ففي كل مكان هناك رسالة ..
في كل زاوية هناك نبض ..
قرأتهم مرارا و تكرارا و مازلت أقرأ ..
كنت أقول أنني أحمر خجلا عند المدح و لا أجيد الرد ..
لكن الآن و بعد كل تلك الكلمات ما ذا عساي أن أقول ..
ما مصير قلب الطفولة إذا تسارعت نبضاته ..
لا أقول سوى ..*..
الله لا يحرمني منك ..*..