وضع إطار عملية الاستنباط أثناء النمذجة

ما هي أنواع المشكلات التي يواجهها الخبراء أثناء أداء المهارات؟
ما هي المهارات والمعارف المطلوبة لحل هذه المشكلات؟
حدد وصنف

ماهي المهام التي يتكون منها النموذج؟
ما هي المهام التي تمثل المكونات الرئيسة للنموذج؟

ما هي المهارات التي يتطلبها أداء المهام ؟
ما هي الإجراءات المهارية/ العمليات ؟
ما هي الدوافع والنماذج العقلية التي يستخدمها الخبراء ؟
ما هي الخطوات الجسمية والعقلية التي يتخذها صاحب المهارة عند مواجهتة لظروف أو مشاكل معينة ؟
كيف يقوم الخبراء بالاختيار من بين النتائج المتعددة لتأكيد إجراءاتهم أوتغيير أفعالهم؟

ما هي الصعوبات التي يتم مواجهتها في البداية ؟
ما هي المعرفة والمهارات والاستراتيجيات التي تنقصهم ؟

أين يجب التركيز؟
أي المعارف والمهارات والأساليب التي يقوم بها صاحب المهارة ينبغي وضعها في النموذج ومن ثم نقلها إلي المتدربين؟
إطار عملية الاستنباط

ماهي الجوانب المحددة في أداء صاحب المهارة التي يجب نمذجتها ؟
ما هو التحليل الأولي للمهمة؟

ما هي الأشياء المحظورة علي النموذج؟
الفريق
البيئة
الوقت
التدريب (الوسط؛ الإعداد؛ المواد)
الجمهور/الطلاب
المدخل إلي صاحب المهارة

كيف يتم بناء عملية الاستخراج؟
الفريق: من يقوم بعمل ماذا؟ ومتى؟ كيف يمكنك تحقيق مستوي فعال من العمل الجماعي؟
ما هي آلية التحكم في الفريق التي سوف تتبناها؟ هل سوف تقوم بعمل تقييم دوري لتقدمك ؟ وكيف؟
الألفة: قم بشرح المشروع والإجراءات والحصيلة. اطلب من صاحب المهارة توجية أي استفسارات أو إيضاحات يحتاجها.

إرشادات عملية الاستخراج

البرامج العقلية العليا: لاتؤثر عليه نفسيا, ابتعد عن الإيحاءات, تجنب الأسلوب الميكانيكي في الأداء (خطوة بخطوة).

استخرج مجموعات مهاريه كبيرة: لا تدع تجزئة المهمة السابقة يعيقك وكن مرنا.

استخلص الاستراتيجيات
لاحظ صاحب المهارة أثناء قيامة بأداء المهارة
العرض
المحاكاة
الحوار

قم بتنقيح ما قمت باستخراجة

هل لديك نموذج عقلي جيد لماذا وكيف يؤدى صاحب المهارة مهاراتة؟

طرق الاستخراج

أ?- المقابلات الشخصية: يتم إجراء مقابلات شخصية للخبراء باستخدام كلا من النماذج النمطية والغير نمطية

1- النماذج الغير نمطيه: في أثناء المقابلة الغير نمطية يسعى المنمذج إلي استنباط المعلومات ذات الصلة التي تخرج بشكل طبيعي أثناء عملية استخراج النموذج. .يعتبر هذا النوع من المقابلة الشخصية مناسبا أثناء المراحل الأولية من العملية عندما يتم البحث عن معلومات عامة عن النموذج ومكوناتة الأساسية. .يقوم المنمذج خلال عملية التعرف علي المهارة بتكوين أسئلة عن السلوكيات الضرورية لأداء المهارة وكذلك التراكيب السلوكية التى تكون إطار أكبر للنموذج. لا يقتصر اهتمام المنمذج فقط علي فهم ما يخرج من صاحب المهارة من ألفاظ وإنما ينبغي أيضا أن يكون لدية مهارة كبيرة في تقييم أنماط السلوك الغير لفظية الاخري. ويقوم المنمذج بالانتقال من العام إلي الخاص أثناء عملية الاستنباط .
2- النماذج النمطية: تنتج المقابلة النمطية من المعرفة المسبقة للخبير أو من خلال المقابلات الغير نمطية أو كليهما.تعد المقابلة النمطية وسيلة للحصول علي كم معقول من المعرفة النقدية التي تخاطب مكونا رئيسيا من مكونات صاحب المهارة المهارية.وكذلك تنتقل من العام إلي الخاص. تتطلب المقابلة توجية صاحب المهارة عن طريق وصف عام لمهارة معينة إلي مستويات أكثر تفصيلا وتحديدا من الوصف.

ب?- التحليل المباشر للملاحظات والمهارة: تتضمن هذه الطريقة مراقبة ومقابلة صاحب المهارة أثناء ادائة للمهارة مباشرة فهذا يسهل للمنمذج عملية التعرف علي أبعاد ومحتوى المهارة. باستخدام مجموعة فريدة من أساليب النمذجة السلوكية المتقدمة لاستخراج المعلومات, يقوم المنمذج بتقييم الأنماط السلوكية والنفسية الدقيقة التى يلاحظها. تعتبر المرونة احد ابرز خصائص هذا الأسلوب التى تمكن المنمذج من الإستمرار فى جمع المعلومات. وتهدف هذه الطريقة إلي التعرف علي القوانين المسيطرة علي النماذج السلوكية أو مجموعة السلوك وعلي الرغم من أن هذه الطريقة تخاطب التراكيب السلوكية فإنها تهدف أيضا لمخاطبة العمليات العقلية التي يقوم بها وتقوم هذه الطريقة أيضا بخلق إطار مهاري يمكن للمنمذج تحليلة.

ج?- المعلومات المحدودة: تقوم مهام المعلومات المحدودة بحظر كمية ونوع المعلومات المتاحة للخبير فيتم ابعاد هذه المعلومات السياقية حتي يجبر صاحب المهارة علي الاعتماد بدرجة كبيرة على معرفتة ومهاراتة العقلية التحليلية. المعلومات المحدودة مفيدة في كشف استراتيجيات صاحب المهارة ويمكن لهذه المعلومات المحدودة أيضا ان توفر معلومات عن المهارات الفرعية والحدود المهارية وهو ما يسهم في ملئ الفراغات في قاعدة المعرفة التى تحتوى على المعلومات الحرجة.

ح?- محظورات السياق الزمني: تتضمن محظورات السياق الزمني المحاولات المقصودة لتغيير استراتيجيات التعليل التي يستعملها صاحب المهارة. ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تحديد الوقت الذى ينبغي ان يقوم صاحب المهارة خلالة باستيعاب المعلومات واصدار الأحكام, وعن طريق حظر هذه المهام يمكن تحفيز صاحب المهارة لاداء عمليات حرجة خلال عملية تعليلة. تستخدم المضاهاه والمشاهد فى التحكم فى الوقت والمحتوى. كذلك يتم معرفة الفروق والتشابهات بالمقارنة بالخبرات السابقة . ويؤدى وضع حاله إفتراضية خارج الاطار الذي يتصرف فية صاحب المهارة بشكل طبيعي الي كشف العناصر الحرجة لاستراتيجية صاحب المهارة فى التعليل. ويرجع نجاح هذا الاسلوب الي الميل الانساني المعروف للتعليل بالتماثل.

خ?- تنقيح المهارة: تظهر جوانب العمليات العقلية للخبير بوضوح عندما يواجة مشكلة ذات خصائص غير اعتيادية او مثيرة للتحدي. ويكون هدف المنمذج هنا هو الحصول على المعلومات الغير ظاهرة. وتكون المعلومات المنشودة في هذه الحالة من النوع الذي يقوم به صاحب المهارة دون ان يدرك انة يؤديه. وينبغي علي المنمذج ان يستخدم طرقا واساليب مبتكرة اثناء عملية المراقبة والاستنباط لاستخراج هذه العمليات الدقيقة والهامة. وتتضمن اساليب تنقيح المهارة استخداما اكثر تعقيدا بالوسائل الاخري للاستخراج. وهذا ربما يتطلب اساليب مختلفة من التقنيات لإستخراج العمليات الغير واعية.

يتم استخدام كل طرق الاستخراج معا أو بعد إعادة ترتيبها بناءا علي اساس درجة سهولة او تعقيد المهارة المراد نمذجتها, ويجب علي المنمذج ان يتحلي بالمرونة اثناء مرحلة جمع المعلومات حتي يتسنى له التحكم في صاحب المهارة وتوجيهة في عرض المهارة. ويقوم المنمذج باختيار اسلوب الاستخراج لكي يحدد العمليات العقلية والجسمية التي ينبغي توافرها في صاحب المهارةلكي يؤدي المهارة او مجموعة المهارات ويركب النموذج.




نموذج الاستنباط

الحصيلة:
ينتج عن عمليةالاستنباط الحصول علي معلومات ذات قيمة ومعني, خاصة تلك القيمة والمعني الذي يقودك نحو تحقيق حصيلة معينة.
فهناك العديد من الاهداف التي يجب تحقيقها. وتتضمن عملية الاستنباط علي جمع المعلومات من خلال الاطار الذي يؤدي الي حصيلة اكبر. وتفترض هذه العملية وجود الألفة والتقييم/لدرجة معينة/ لكي تسهل عملية الاستنباط. يعتبر التنبؤ هو المهارة الثابتة خلال عملية الاستنباط. فانت تبحث عن المعلومات يمكن استخدامها في التنبؤ بسلوك المنمذج, فالاستنباط يعد تدريب يشمل الجسم بكاملة وليس فقط الالفاظ, ويجب عليك استخدام المهارات اللفظية والغير لفظية لاستنباط المعلومات من وجهة نظرك ووجهة نظر المنمذج أى من موقعك وموقع الآخر, ولكي تستقبل وترسل خلال هذا الاطار الجسمي يتطلب الامر حساسية تجاة حركة السلوك.
يتطلب الاستنباط ترابط فى مهارات سلوكية عديدة تظهر من خلال الممارسة والتجربة, فهو فن اكثر منة علم ولا يعتمد علي اسلوب الخطوة بخطوة الميكانيكي.

الافتراضات:
يجب ان تكون عملية الاستنباط طبيعية – بمعني انها ليست عملية استكشافية بالمعني السلبي وانما تحدث من خلال التفاعل الطبيعي. عادة ما يلجأ الاشخاص ذوي الخبرة القليلة الي النظر لعملية الاستنباط علي انها عملية تعامل . ويمكن ان يؤدي هذا الاتجاة الي خلق مشكلة داخلية والي توليد سلوك غيرمتوازن, بينما يعمل الاشخاص الاكثر مهاره من خلال الافتراضات التالية:

1- يميل الناس الى التحدث اكثر من الاستماع
2- يميل الناس الي التحدث عن انفسهم
3- يجب ان تظهر اهتمام حقيقي بالناس
4- لكي تكتسب المعلومات ينبغي ان تكون راغبا فى إعطاء المعلومات
5- الشخص الذي يسمع هو الذي يوجة عملية التواصل

المعايرة

البييئة :
اهتم بالبيئة المحيطة بك, فكونك ملما ومدركا وفي حالة حضور ذهني سوف يؤدي بك الي التحكم في البيئه المحيطة بعملية الاستنباط .

الاخرين:
معايرة السلوكيات اللفظية والغير لفظية يؤدي بك الي البحث عن المعلومات التى توصلك الي الغاية النهائية, ويلعب ارهاف الحواس الحاد دورا في عملية الاستباط.

التغذية الراجعة:
تتضمن التغذية الراجعة اما الإستجابة الفظية او غير الفظية لسلوك ما: فالعبارة او السؤال او الايماءة بالراس تشعر صاحب المهارة أنك مصغ له وانك تفهم اتصالة, . ولذلك فان التغذية الراجعة يجب ان تتالف من سلسلة من الاستجابات المحددة بزمن معين وبعناية.

إطار المعايرة:
إطار مرن (شامل لكل طرقالإتصال)
يعلق المعتقدات المعيقة والتفسيرات

إطار عملية الاستنباط:
يعتبر التقيد باطار ما ترغب في تحقيقة والقيام باكتساب المعلومات دون التاثير علي العملية او المشروع بمحاولة فرض التفسيرات او الشرود بعيدا عن هذا الاطار هو مفتاح النجاح في القيام بعملية الاستنباط . فينبغي ان يشعر صاحب المهارة انه لديك الاهتمام الحقيقي والفضول وبرغبة مخلصة في القيام بهذا الامر.

الحركة داخل وخارج الإطار:

الإصغاء الفعال:
فى عملية الاستنباط هناك فرضيتان هامتان تلعبان دورا واضحا في هذه العملية وهما :
1- ان الناس يحبون التحدث اكثر من الاستماع
2- ان المستمع هو الذي يسيطر علي عملية الاتصال.
فبينما يسهل فهم الافتراض الاول نجد ان الافتراض الثاني ينطوي علي قدر من المراوغة وعدم الوضوح, فالمستمع يستطيع بالفعل التحكم في عملية التفاعل من خلال قيامة بتوجية اسئلة تهدف الي استيضاح ما قالة صاحب المهارة وكذلك عن طريق تقديم الشروحات والتفاسير التي تنم عن الفهم وتعزز ما سبق ان قالة النموذج.

قياس الفهم:
- قم بتوجية اسئلة لاستيضاح الفهم
- تعرف علي الافتراضات المسبقة

قم بتوجية عبارات ملائمة
- اقبل ما يقال
- قم بتعزيز ما يقال

الجمل الموازية
استخدم قواعد التغذية الراجعة, أخبر الشخص الآخر بما سمعته يقوله, لخص أفكاره الرتيسة.

أوقف حديث النفس المعيق حول الموضوع
- القوالب
- التفسيرات
- المؤثرات

خلق الفرص واغتنامها:
ينبغي ان تكون منتبها للمقدمات وتقوم بقياس وملاحظة الاشياء الدقيقة والافتراضات المسبقة الموجودة فى السلوك. كن فضوليا بشكل طبيعي وكذلك يجدر بك ان تكون مستمعا جيدا اكثر من كونك متحدثا.

لكل معني سلوك:
ان كل ما تعرفة من خلال عملية الاستنباط له دلالتة, فلكل سلوك معناة
السلوك اللفظي:اختيارالكلمات والتركيب اللغوي وطريقة الالقاء.
السلوك الغير لفظي
مالم يقال
مستوي الطاقة في النموذج
مهاراتك
أنماط ماسبق ... التنبؤ