|
مدخل القاعدة |
|
مدخل القاعدة: إن هذا بالغ السرعة والموثوقية، إذ لا تحتاج لأي محاولة لمعرفة شوارع ونواحي المدينة حيث يمكننا تسمية هذا أيضاً، مدخل العمليات الخاصة مقارنة مع مدخل المعرفة. فإذاً أنت لا تحتاج لأية محاولة لمعرفة شوارع ونواحي المدينة، فما عليك بدلاً من ذلك، إلا أن تصمم أو تستخدم «قاعدة» معينة مبنية على نظام المواصلات. مثلاً «إستخدم الباص «18» واهبط مقابل المبنى الأسود الكبير أو استخدم الباص «17» واهبط في المحطة التالية، واستخدم الباص «16» حتى نهاية المحطة. فيمكنك باستخدام مثل هذه القاعدة، أن تعرف بسرعة الطريق المناسب وأن تعرف أجزاء المدينة التي ستسخدمها. وقد تظل تجهل المناطق بين نقطة الإنطلاق والهدف، إلا أن هذا لا يكون ذا بال لك، ولا عليك إلا أن تتذكر المحطة الصحيحة، ثم تترك النظام يحملك على طريقه المتوقع، لتهبط في المحطة الصحيحة. فالمطلوب منك على نحو آخر التمسك بالقاعدة المناسبة، ومتابعة تعليماتها، ثم تفحص النتائج. فالوضع يماثل نوعاً ما، طريقة الدراسة للإمتحانات، إذ تتعلم قوائم وإجابات نموذجية، فإِذا واجهت سؤالاً تتوقعه، فتمسَّك بالقائمة المناسبة واكتبها. ويشبه الأمر استخدام صيغ كتب إعداد الطعام. |